مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 201 من 460

[صفحة 201]

و هو يقول:

اصبروا آل الرسول‏ * * * قتل الفرخ النحول‏ نزل الروح الأمين‏ * * * ببكاء و عويل‏ ثم بكى بأعلى صوته، و بكيت فأثبتّ عندي تلك الساعة، و كان شهر محرم يوم عاشوراء، لعشر مضين منه، فوجدته قتل يوم ورد علينا خبره، و تاريخه كذلك، فحدّثت بهذا الحديث [اولئك‏] (1) الذين كانوا معه، فقالوا: و اللّه لقد سمعنا ما سمعت و نحن في المعركة و لا ندري ما هو؟ قلت أ ترى أنّه‏ (2) الخضر- (عليه السلام)- (3).

الثاني و الثمانون و مائة زيارة الملائكة له- (عليه السلام)- 1221/ 274- الشيخ في أماليه: قال: أخبرنا محمّد بن محمّد يعني المفيد، قال: أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد- (رحمه الله)-، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال: ما

____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) في المصدر: فكنّا نرى.
(3) الأمالي للصدوق: 478 ح 5.

و قد تقدّم الحديث مع تخريجاته في الرقم: 472 من معاجز الامام أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و فيه في قول أمير المؤمنين- (عليه السلام)- أن قتلى بني هاشم في الطفوف كلّهم من ولده و ولد فاطمة- (صلوات الله عليهما)- مع أنّه كان فيهم من كان من ولد عقيل و غيره، لعلّه- (عليه السلام)- باعتبار ان ولد العقيل اكثرهم كانوا قد تزوّجوا ببنات أمير المؤمنين- (عليه السلام)- عدّهم من ولده، و يحتمل أيضا أن يكون من النسّاخ.

التالي صفحة 201 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...