مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 172 من 460

[صفحة 172]

1193/ 246- عنه: قال: حدّثني أبي- (رحمه الله)-، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم بن عقبة، عن أحمد بن عمرو بن مسلم، عن الميثمي، قال: خمسة من أهل الكوفة أرادوا نصر الحسين بن علي- (عليهما السلام)- فعرّسوا (1) بقرية يقال لها: شاهي‏ (2)، إذ أقبل عليهم رجلان:

شيخ و شابّ، فسلّما عليهم. قال: فقال الشيخ: أنا رجل من الجنّ و هذا ابن أخي اردنا نصر هذا [الرجل‏] (3) المظلوم. قال: فقال لهم الشيخ الجني: قد رأيت رأيا، [فقال‏] (4) الفتية الانسيّون: و ما هذا الرأي الذي رأيت؟ قال رأيت أن أطير، فآتيكم بخبر القوم فتذهبون على بصيرة، فقالوا له: نعم ما رايت. قال: فغاب (عنهم) (5) يوما و ليلة، فلما كان من الغد فإذا هم بصوت يسمعونه‏ (6) و لا يرون الشخص، و هو يقول: و اللّه ما جئتكم، حتى بصرت به‏ * * * بالطّف منعفر الخدّين منحورا

____________

ح 4 و عن أمالي الصدوق: 120 ح 2 و مناقب آل أبي طالب: 4/ 62.

(1) كذا في البحار، و في المصدر: فمرّوا، و في الأصل أشياء زائد غير مقروء مصحف.

و التعريس: نزول المسافر آخر الليل نزلة للنّوم و الاستراحة. «النهاية: 3/ 206».

(2) شاهي: موضع قرب القادسية. «معجم البلدان: 3/ 316».
(3) من المصدر و البحار.
(4) من المصدر و البحار.
(5) ليس في المصدر و البحار، و فيهما: يومه و ليلته.
(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يسمعون الصوت.
التالي صفحة 172 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...