ثم حمل الحسن على كتفه اليمنى و الحسين على كتفه اليسرى فنزل جبرائيل- (عليه السلام)- فاخذ الحسين- (عليه السلام)- و حمله فكانا بعد ذلك يفتخران فيقول الحسن- (عليه السلام)- حملني خير أهل الأرض فيقول الحسين حملني خير أهل السماء و في ذلك قال حسان بن ثابت.
فجاء و قد ركبا عاتقيه * * * فنعم المطية و الراكبان
(1)الرابع و التسعون البرقة لهما- (عليهما السلام)- 1055/ 108- أبو هريرة: قال: بينا نحن نصلي مع النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- و كان إذا سجد و ثب الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- على ظهره- (صلوات الله عليه) و آله و عليهما- فإذا أراد ان يركع أخذهما اخذا رفيقا حتى يضعهما على الأرض، فإذا عاد عادا حتّى قضى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- صلواته فانصرف و وضعهما على فخذيه. قال: قمت إليه و قلت: يا رسول اللّه أنا اذهب بهما؟ قال: لا. قال: فبرقت لهما برقة قال: الحقا بامّكما، فما زالا في ضوئها حتى دخلا. (2)
____________43/ 316.
(2) تقدّم في المعجزة: 50 من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-.