مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 135 من 460

[صفحة 135]

على رأس الحسين- (عليه السلام)-، و عزاه الأنبياء- (عليهم السلام)-، و قال له جبرائيل- (عليه السلام)-: يا محمد إنّ اللّه تبارك و تعالى أمرني أن اطيعك في أمّتك، فإن أمرتني زلزلت بهم الأرض، و جعلت عاليها سافلها، كما فعلت بقوم لوط.

فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: لا، يا جبرائيل! فإنّ لهم معي موقفا بين يدي اللّه تعالى يوم القيامة [قال ثم صلّوا عليه ثمّ أتى قوم من الملائكة، و قالوا إنّ اللّه تبارك و تعالى أمرنا نقتل الخمسين، فقال لهم النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- شأنكم بهم فجعلوا يضربون بالحربات ثم قصدني واحد منهم بحربة ليضربني‏] (1)، فقلت: الأمان الأمان يا رسول اللّه.

فقال: اذهب فلا غفر اللّه لك [فلمّا أصبحت رأيت أصحابي كلّهم جاثمين رمادا] (2). (3) السبعون و مائة قراءة الرأس الكريم‏ 1136/ 189- المفيد في إرشاده: انّه‏ (4) لمّا أصبح عبيد اللّه بن زياد- لعنهما اللّه-، بعث برأس الحسين- (عليه السلام)-، فدير به في سكك الكوفة

____________
(1) من البحار، و في اللهوف و الأصل بدل ما بين المعقوفين هكذا: ثم جاءت الملائكة- (عليهم السلام)- ليقتلونا.
(2) من البحار.
(3) اللهوف: 74- 75.

و أخرجه في البحار: 45/ 125- 126 و العوالم: 17/ 425- 426 عن السيد في اللهوف و عن صاحب المناقب و اللفظ لصاحب المناقب. و رواه الخوارزمي في مقتل الحسين- (عليه السلام)-: 2/ 87- 88.

(4) في المصدر: و لمّا.
التالي صفحة 135 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...