مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 4 · صفحة 130 من 460

[صفحة 130]

الثامن و الستّون و مائة النور من الرأس الكريم و قراءة القرآن‏ 1134/ 187- روى بعض نقلة الأخبار: عن سهل بن سعد الشهرزوري قال: خرجت من شهرزور، اريد بيت المقدس، فصادف خروجي أيّام قتل الحسين- (عليه السلام)-، فدخلت الشام، فرأيت الأبواب [مفتّحة] (1) و الدكاكين مغلقة، و الخيل مسرّجة، و الأعلام منشورة، و الرايات مشهورة، و الناس أفواجا قد امتلأت منهم السكك و الأسواق، و هم في أحسن زينة يفرحون و يضحكون.

فقلت لبعضهم: أظنّ حدث لكم عيد لا نعرفه؟

قالوا: لا. قلت: فما بال الناس كافّة فرحين مسرورين؟

فقالوا: أ غريب أنت أم لا عهد لك بالبلد؟ قلت: نعم فما ذا؟

قالوا: فتح لأمير المفسدين فتح عظيم. قلت: و ما هذا الفتح؟

قالوا: خرج عليه في أرض العراق خارجي، فقتله، و المنّة للّه تعالى، و له الحمد. قلت: و من هذا الخارجي؟

قالوا: الحسين بن علي بن أبي طالب.

____________

أغضبنه- (صلى اللّه عليه و آله)- و بعضهن خرجن على وصيّه- (صلوات الله عليه)-.

(1) من منتخب الطريحي.
التالي صفحة 130 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...