مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 80 من 566

[صفحة 80]

له: يا مولاي نويت الحجّ فما ذا تأمرني؟ قال: امض على نيّتك فحجّ‏ (1).

(و حججت) (2) فبينا أنا أطوف‏ (3) بالكعبة، فإذا أنا (4) برجل وجهه كقطع الليل المظلم، متعلّق بأستار الكعبة و هو يقول: اللهمّ ربّ (هذا) (5) البيت الحرام اغفر لي، و ما أحسبك تفعل و لو شفع فيّ سكّان سماواتك و جميع من خلقت، لعظم‏ (6) جرمي. قال سعيد بن المسيب: فشغلنا و شغل الناس عن الطواف حتّى طاف به (جميع) (7) الناس، و اجتمعنا عليه، و قلنا له: ويلك لو كنت إبليس- لعنه اللّه- لكان ينبغي أن لا تيأس من رحمة اللّه، فمن أنت؟ و ما ذنبك؟

فبكى، و قال: يا قوم، إنّي أعرف نفسي‏ (8) و ذنبي و ما جنيت، فقلنا له تذكره؟ فقال: أنا كنت جمّالا عند أبي عبد اللّه [الحسين‏] (9)- (عليه السلام)- لمّا خرج من المدينة إلى العراق، و كنت أراه إذا أراد الوضوء للصلاة يضع سراويله (عندي) (10)، فأرى تكّة تغشي الأبصار بحسن إشراقها و ألوانها، فكنت أتمنّاها إلى أن صرنا بكربلاء، فقتل الحسين- (عليه السلام)-

____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: نيّتك الحجّ.
(2) ليس في المصدر.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: فبينما أطوف.
(4) كذا في المصدر، و في الأصل: نحن.
(5) ليس في المصدر.
(6) في المصدر: ما خلق لعظيم.
(7) ليس في البحار.
(8) في المصدر: أنا أعرف بنفسي.
(9) من المصدر.
(10) ليس في المصدر.
التالي صفحة 80 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...