ففعلا كما رسم فوجدا اللوح و عليه مكتوب: بسم اللّه الرحمن الرحيم، هذا ما ادّخره نوح النبيّ- (عليه السلام)- لعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، و أصابا الكفن في دهليز الدار موضوعا فيه حنوط قد أضاء نوره على نور النهار. و روي أنّه قال الحسين- (عليه السلام)- وقت الغسل: (يا أبا محمّد) (4) أ ما ترى إلى خفّة أمير المؤمنين- (عليه السلام)-؟
فقال الحسن- (عليه السلام)-: يا أبا عبد اللّه، إنّ معنا قوما يعينوننا (5).
(قال) (6): فلمّا قضينا صلاة العشاء الآخرة إذا قد شيل مقدّم السرير و لم نزل نتبعه إلى أن وردنا إلى الغريّ، فأتينا إلى قبر كما وصف أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و نحن نسمع خفق أجنحة كثيرة، و ضجّة و جلبة، فوضعناه و صلّينا على أمير المؤمنين- (عليه السلام)- كما وصف لنا- (عليه السلام)-
____________