ابن عيسى، عن [ابن] (1) أبي عمير، عن الحكم بن مسكين، عن أبي عمارة (2)، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-. و عثمان بن عيسى، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- أتى (3) أبا بكر فاحتجّ عليه، ثمّ قال له: [أ ما] (4) ترضى برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بيني و بينك؟
فقال: فكيف لي به؟ فأخذ بيده فأتى (به) (5) مسجد قبا، فإذا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فيه فقضى على أبي بكر، فرجع أبو بكر مذعورا، فلقى عمر فأخبره.
فقال: مالك؟ أ ما علمت سحر بني هاشم؟ (6)
688- صاحب درر المناقب: عن ابن عبّاس أنّه قال: بينما أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يدور في سكك المدينة إذ استقبله أبو بكر، فأخذ علي- (عليه السلام)- بيده، ثمّ قال: يا أبا بكر، اتّق اللّه الذي خلقك من تراب ثمّ من نطفة ثمّ سوّاك رجلا، و اذكر معادك يا بن أبي قحافة، و اذكر ما قالو روى في بصائر الدرجات: 276 ح 9 بإسناده إلى أبي سعيد المكاري نحوه أيضا. و رواه في الاختصاص: 273. و أخرجه في البحار: 6/ 247 ح 81 و ج 22/ 551 ح 5 و ج 27/ 304 ح 6 و إثبات الهداة: 4/ 506 ح 112.