مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 545 من 566

[صفحة 545]

بسم اللّه الرحمن الرحيم، ثم أخذ رطبة فوضعها في فم الحسين- (عليه السلام)-.

فقال: هنيئا مريئا (لك) (1) يا حسين. ثم أخذ رطبة (ثانية) (2) فوضعها في فم الحسن.

فقال: هنيئا مريئا (لك) (3) يا حسن، ثم أخذ رطبة ثالثة فوضعها في فم فاطمة [الزهراء] (4) و قال: هنيئا مريئا لك يا فاطمة الزهراء. ثم أخذ رطبة رابعة، فوضعها في فم عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- و قال: هنيئا مريئا لك يا علي و تناول رطبة اخرى و رطبة اخرى و النبي يقول: هنيئا مريئا لك يا علي‏ (5) ثم وثب النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- قائما، ثم جلس، ثم أكلوا جميعا من ذلك الرطب، فلمّا اكتفوا و شبعوا ارتفعت المائدة إلى السماء باذن اللّه تعالى.

فقالت فاطمة: يا أبت لقد رأيت اليوم منك عجبا!

فقال: يا فاطمة أما الرطبة الاولى التي وضعتها في فم الحسين و قلت [له‏] (6): هنيئا (مريئا لك) (7) يا حسين، فاني سمعت ميكائيل و إسرافيل، يقولان: هنيئا لك يا حسين، فقلت [أيضا] (8) موافقا لهما بالقول: هنيئا لك يا حسين.

____________

(1- 3) ليس في المصدر.

(4) من المصدر.
(5) في المصدر: ثمّ ناول عليّا- (عليه السلام)- رطبة اخرى و النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول له:

هنيئا لك يا عليّ.

(6) من المصدر.
(7) ليس في المصدر.
(8) من المصدر.
التالي صفحة 545 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...