فلمّا وصلت إلى باب فاطمة- (عليها السلام)- وجدت في كمّي ثقلا فإذا هو الرمّان، فلمّا دخلت ناولتها إيّاه و غدوت إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فلمّا نظر إليّ تبسّم و قال: كأني بك يا علي قد عدت تحدّثني بما كان رجعت منك الرمان؟
يا عليّ لمّا هممت أن تناوله لأبي بكر لم تجد شيئا إنّ جبرائيل- (عليه السلام)- أخذه، فلمّا وصلت إلى بابك أعاده إلى كمّك.
يا علي إن فاكهة الجنة لا يأكل منها في الدنيا الا النبيّون و الأوصياء و أولادهم. (1) الرابع و الثمانون الرمّان 1044/ 97- ثاقب المناقب: عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري (2)، عن سعيد بن المسيب، قال: إنّ السماء طشت (3) على عهد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ليلا، فلمّا أصبح- (صلى اللّه عليه و آله)- قال لعليّ- (عليه السلام)-: انهض (بنا) (4) إلى العقيق لننظر إلى حسن (5) الماء في حفر الأرض. قال علي- (عليه السلام)-: فاعتمد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- على يدي فمضينا، فلمّا وصلنا إلى العقيق نظر [نا] (6) إلى صفاء الماء في حفر
____________