مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 530 من 566

[صفحة 530]

ربّي [على أن‏] (1) جئتك قبل جريان دموع الحسين- (عليه السلام)- على خدّه.

فارتفع التكبير و التهليل من الأصحاب، و دعا النبيّ للغزالة بالخير و البركة، و أخذ الحسين الخشفة و أتى به إلى امّه الزهراء- (عليها السلام)- فسرّت بذلك سرورا [عظيما] (2).

شعرا:

نطقت ظبية بفضل حسين‏ * * * و حسين على العلى فوق عالي‏ و حسين أبو المكارم طرّا * * * و أخو الفضل في البداء و التوالي‏ (3) (4) الثامن و السبعون الجام النازل‏ 1038/ 91- روى المفضل بن عمر الجعفي، عن أبي عبد اللّه الصادق- (عليه السلام)- قال: جلس رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في رحبة مسجده بالمدينة، و طائفة من المهاجرين و الأنصار حوله، و أمير المؤمنين- (عليه السلام)- عن يمينه و أبو بكر و عمر بين يديه، إذ ظلت‏ (5) المسجد غمامة، لها زجل و حفيف.

فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا أبا الحسن قد أتتنا هدية من اللّه عزّ و جلّ ثم مدّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يده إلى الغمامة، فتدلّت و ادلّت‏ (6)

____________
(1) من المصدر.
(2) من البحار.
(3) الشعر ليس في البحار.
(4) منتخب الطريحي: 127- 128.

و أخرجه في البحار: 43/ 312 و عوالم العلوم: 17/ 41 ح 3 عن بعض مؤلفات الأصحاب.

(5) كذا في المصدر، و في الأصل: دخلت.
(6) في المصدر: و دنت.
التالي صفحة 530 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...