يا أخي (جبرائيل) (1) في مثل هذا اليوم الذي فرح فيه ولداي تبكي و تحزن؟ فبالله عليك الّا ما اخبرتني (لم حزنت) (2)؟
فقال جبرائيل: اعلم يا رسول اللّه إنّ اختيار ابنيك على اختلاف اللون، فلا بدّ للحسن أن يسقوه السمّ و يخضرّ لون جسده من عظم السمّ، و لا بدّ للحسين- (عليه السلام)- أن يقتلوه و يذبحوه، و يخضب بدنه من دمه، فبكى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و زاد حزنه لذلك.
(شعرا:
أتى الحسنان الطهر يا جد أعطنا * * * ثيابا جيادا يوم عيد لنلبسا فلم يك عند الطهر ما يطلبانه * * * فارضا هما رب العباد بأنفسا) (3) (4) السادس و السبعون شقّ اللؤلؤة بنصفين جبرائيل- (عليه السلام)- 1036/ 89- الشيخ فخر الدين النجفي في كتابه: قال: في بعض الاخبار عن الثقات الاخيار إن نصرانيا أتى رسولا من ملك الروم إلى يزيد- لعنه اللّه- و قد حضر في مجلسه الذي اتي إليه (5) برأس الحسين- (عليه السلام)- (فلمّا رأى النصراني رأس الحسين- (عليه السلام)-) (6) بكى و صاح و ناح (من
____________و قد تقدّم في المعجزة: 65 من معاجز الإمام الحسن- (عليه السلام)-.
(5) في المصدر: فيه.