مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 518 من 566

[صفحة 518]

الرابع و السبعون الثياب التي أتى بها رضوان خازن الجنّة له و لأخيه- (عليهما السلام)- 1034/ 87- روى أبو عبد اللّه المفيد النيسابوري في أماليه: انه قال: قال الرضا- (عليه السلام)-: عري الحسن و الحسين، و قد أدركهما العيد، فقالا لامّهما فاطمة: قد تزينوا صبيان المدينة الّا نحن، فمالك لا تزينينا بشي‏ء من الثياب؟ فها نحن عرايا كما ترين.

فقالت لهما: يا قرة عيني ان ثيابكما عند الخياط فإذا أخاطهما و أتاني بهما زينتكما بها يوم العيد- تريد بذلك ان تطيب قلوبهما-. قال: فلمّا كانت ليلة العيد أعادا القول على امهما و قالا: يا امّاه الليلة ليلة العيد، فبكت فاطمة رحمة لهما و قالت لهما: يا قرة عيني طيبا نفسا إذا اتاني الخياط زينتكما ان شاء اللّه تعالى. قال: فلمّا مضى و هن من الليل و كانت ليلة العيد اذ قرع الباب قارع، فقالت فاطمة: من هذا؟

فناداها: يا بنت رسول اللّه افتحي الباب انا الخياط قد جئت بثياب الحسن و الحسين، فقامت فاطمة ففتحت الباب فإذا هو رجل لم ير أهيب منه شيمة و اطيب منه رائحة فناولها منديلا مشدودا ثم انصرف لشأنه.

فدخلت فاطمة و فتحت المنديل، فإذا فيه قميصان و دراعتان و سروالان و رداوان و عمامتان و خفّان [أسودان معقّبان بحمرة] (1) (فسرت فاطمة بذلك سرورا عظيما) (2).

____________
(1) من المناقب.
(2) ليس في المناقب.
التالي صفحة 518 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...