مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 53 من 566

[صفحة 53]

و تعالى، و نستغفر اللّه لشيعته‏] (1) و سبّحنا له. (2)

717- ابن شهر اشوب: عن السمعاني في فضائل الصحابة، عن ابن المسيّب، عن أبي ذرّ أنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- قال: يا أبا ذرّ، عليّ أخي و صهري و عضدي، إنّ اللّه تعالى لا يقبل فريضة إلّا بحبّ عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-.

يا أبا ذرّ، لمّا اسري بي إلى السماء مررت بملك جالس على سرير من نور، على رأسه تاج من نور، إحدى رجليه في المشرق، و الاخرى في المغرب، و بين يديه لوح ينظر فيه‏ (3) و الدنيا كلّها بين عينيه، و الخلق بين ركبتيه، و يده تبلغ المشرق و المغرب.

فقلت: يا جبرائيل، من هذا؟ فما رأيت من ملائكة ربّي جلّ جلاله أعظم خلقا منه. قال: هذا عزرائيل ملك الموت، ادن فسلّم عليه، فدنوت منه، فقلت: سلام عليك حبيبي ملك الموت.

فقال: و عليك السلام يا أحمد، (و ما) (4) فعل ابن عمّك عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-؟

فقلت: و هل تعرف ابن عمّي؟ قال: و كيف لا أعرفه، إنّ اللّه جلّ جلاله وكّلني بقبض أرواح الخلائق ما خلا روحك و روح عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- فإنّ اللّه‏

____________
(1) من المصدر.
(2) المناقب المائة: 33 ح 13.

و قد تقدّم في المعجزة: 404 مع تخريجاته، فراجع.

(3) في المصدر: إليه.
(4) ليس في المصدر و البحار.
التالي صفحة 53 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...