مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 493 من 566

[صفحة 493]

1005/ 58- ابن شهرآشوب: عن أبي خيرانة، باسناده أنّه اعتلّت فاطمة- (عليها السلام)- لما ولدت الحسين- (عليه السلام)- و جفّ لبنها، فطلب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- مرضعا فلم يجد، فكان يأتيه فيلقمه إبهامه، فيمصّها فيجعل اللّه له في ابهام رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- رزقا يغذوه. و يقال: بل كان رسول اللّه يدخل لسانه في فيه، فيغرّه، كما يغرّ الطير فرخه، فيجعل اللّه له في ذلك رزقا، ففعل ذلك أربعين يوما و ليلة، فنبت لحمه من لحم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-. (1) 1006/ 59- برّة ابنة اميّة الخزاعي: قال: لما حملت فاطمة- (عليها السلام)- بالحسن- (عليه السلام)- خرج النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- في بعض وجوهه فقال لها: إنّك ستلدين غلاما قد هنّأني به جبرائيل، فلا ترضعيه حتى أصير إليك.

قالت: فدخلت على فاطمة حين ولدت الحسن‏ (2)- (عليه السلام)- و له ثلاث ما أرضعته، فقلت لها: اعطينيه حتى أرضعه، فقالت: كلا، ثم أدركتها رقة الامهات فارضعته، فلمّا جاء النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- قال لها:

ما ذا صنعت؟

قالت: أدركني عليه رقة الامهات فارضعته.

فقال: أبى اللّه‏ (3) عزّ و جلّ إلّا ما أراد.

فلمّا حملت بالحسين- (عليه السلام)- قال لها: يا فاطمة إنك ستلدين غلاما قد هنّأني به جبرائيل فلا ترضعيه حتى أجي‏ء إليك، و لو أقمت‏

____________
(1) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 50 و عنه البحار: 43/ 254 ذ ح 31 و العوالم: 17/ 21 ح 1.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: الحسين.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: باللّه.
التالي صفحة 493 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...