996/ 50- ابن شهرآشوب: من تاريخ الطبري ان رجلا من كندة، يقال له مالك بن اليسر، أتى الحسين- (عليه السلام)- بعد ما ضعف من كثرة الجراحات فضربه على رأسه بالسيف، و عليه برنس من خز.
فقال- (عليه السلام)-: لا أكلت بها و لا شربت، و حشرك مع الظالمين، فألقى ذلك البرنس من رأسه فأخذه الكندي فاتى به أهله.
فقالت امرأته: أسلب (1) الحسين تدخله [في] (2) بيتي؟ (اخرج فو اللّه لا تدخل بيتي أبدا) (3)، فلم يزل فقيرا حتّى هلك. (4) الحادي و الأربعون استجابة دعائه- (عليه السلام)- على عمر بن سعد- لعنه اللّه- 997/ 51- روي أن الحسين- (عليه السلام)- لمّا راى اشتداد الامر عليه، و كثرة العساكر عاكفة عليه كل منهم يريد قتله، أرسل إلى عمر بن سعد- لعنه اللّه- يستعطفه و يقول اريد أن ألقاك فأخلو معك ساعة.
فخرج عمر بن سعد من الخيمة، و جلس مع الحسين- (عليه السلام)- ناحية من الناس، فتناجيا طويلا.
فقال له الحسين- (عليه السلام)-: ويحك يا بن سعد! أ ما تتقي اللّه الذي
____________و رواه ابن جرير الطبري في تاريخه: 5/ 448. و أورده الطريحي في المنتخب: 463- 464. و يأتي في المعجزة 144.