مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 479 من 566

[صفحة 479]

رجله في الركاب [و نفر الفرس‏] (1) فجعل يضرب برأسه كل حجر و شجر حتى مات. و في رواية غيرهما (2): اللهمّ جرّه إلى النار، و أذقه حرّها في الدنيا قبل مصيره إلى الآخرة، فسقط عن فرسه في الخندق، و كان فيه نار فسجد الحسين- (عليه السلام)-. (3) السابع و الثلاثون استجابة دعائه- (عليه السلام)- على عبد اللّه بن الحصين‏ 994/ 47- ابن شهرآشوب: عن ابن بابويه و تاريخ الطبري: قال أبو القاسم الواعظ: نادى رجل: يا حسين انك لن تذوق من الفرات قطرة حتى تموت أو تنزل على حكم الامير.

فقال الحسين- (عليه السلام)-: اللهم اقتله عطشا و لا تغفر له ابدا، فغلب عليه العطش فكان يعب المياه و يقول: وا عطشا حتى تقطع.

تاريخ الطبري [انه كان‏] (4) هذا المنادي عبد اللّه بن الحصين الازدي، رواه حميد بن مسلم و في رواية: كان رجلا من دارم. (5)

____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: غيرها.
(3) مناقب آل أبي طالب: 4/ 56 و عنه البحار: 45/ 301 و العوالم: 17/ 613- 614.

و رواه ابن جرير الطبري في تاريخه: 5/ 430.

(4) من المصدر و البحار.
(5) مناقب آل أبي طالب: 4/ 56 و عنه البحار: 45/ 301 ح 3 و العوالم: 17/ 613 ح 3.

و رواه ابن جرير الطبري في تاريخه: 5/ 412.

التالي صفحة 479 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...