مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 475 من 566

[صفحة 475]

فقال الحسين- (عليه السلام)-: هذا و أبوه من أهل النار. اللهمّ اقتل هذا عطشا في هذا اليوم. قال: فخنقه العطش حتّى سقط عن فرسه، فوطأته الخيل بسنابكها فمات. (1) الرابع و الثلاثون استجابة دعائه على محمّد بن الأشعث‏ 989/ 42- ابن بابويه: بإسناده، عن الصادق- (عليه السلام)- في حديث المقتل: ثمّ أقبل آخر من عسكر عمر بن سعد- عليه اللعنة- يقال له، محمّد بن الأشعث بن قيس الكندي، فقال: يا حسين بن فاطمة أيّة حرمة لك من رسول اللّه ليست لغيرك؟

فتلا (2) الحسين- (عليه السلام)- هذه الآية: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ‏ (3) الآية. ثمّ قال: و اللّه إنّ محمّدا لمن آل إبراهيم، و إنّ العترة الهادية لمن آل محمّد، من الرجل؟

فقيل: محمّد بن الأشعث [بن قيس‏] (4) الكندي.

فرفع الحسين- (عليه السلام)- رأسه إلى السماء و قال: اللهمّ ار محمّد بن الأشعث ذلّا في هذا اليوم‏ (5) لا تعزّه بعد هذا اليوم أبدا، فعرض له‏

____________
(1) أمالي الصدوق: 134، و عنه البحار: 44/ 317 و العوالم: 17/ 166.
(2) في المصدر: قال.
(3) آل عمران: 33.
(4) من المصدر و البحار.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: اللهمّ إن محمدا بن الأشعث ذلّاني، و في خ. ل:

ذلّلني.

التالي صفحة 475 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...