مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 422 من 566

[صفحة 422]

[و تقديسكم‏] (1) لهذه المرأة و شيعتها، ثمّ لمحبّيها إلى يوم القيامة.

فلمّا سمع العبّاس من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ذلك وثب قائما، و قبّل بين عيني علي- (عليه السلام)-، و قال: و اللّه يا علي أنت الحجّة البالغة لمن آمن باللّه تعالى‏ (2).

الثاني ما منه الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- 950/ 3- شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرات: عن أبي جعفر الطوسي- (رحمه الله)-، عن رجاله، عن الفضل بن شاذان ذكره في كتابه مسائل البلدان، يرفعه إلى سلمان الفارسي- رضى اللّه عنه-، قال: دخلت على فاطمة- (عليها السلام)-، و الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- يلعبان بين يديها، ففرحت بهما (3) فرحا شديدا، فلم ألبث حتّى دخل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقلت: يا رسول اللّه خبّرني بفضيلة هؤلاء لأزداد حبّا لهم.

فقال: يا سلمان ليلة اسري بي إلى السماء أدارني جبرائيل في سماواته و جنانه‏ (4)، فبينما أنا أدور (في) (5) قصورها، و بساتينها، و مقاصيرها إذ شممت رائحة طيّبة، فأعجبتني تلك الرائحة، فقلت: يا حبيبي ما هذه الرائحة التي غلبت على روائح‏ (6) الجنّة كلّها؟

____________
(1) من المصدر.
(2) مصباح الأنوار: 69- 70 (مخطوط).

و قد تقدّم في المعجزة: 2 من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-.

(3) كذا في المصدر، و في الأصل: بها.
(4) كذا في المصدر، و في الأصل: جنّاته.
(5) ليس في المصدر.
(6) كذا في المصدر لا، و في الأصل: رائحة.
التالي صفحة 422 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...