مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 412 من 566

[صفحة 412]

عائشة ما هذا منك بعجب و اني لأشهد عليك ان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال لي و أنت حاضرة و أم ايمن و ميمونة: يا أمّ سلمة كيف تجديني في‏ (1) نفسك؟

فقلت: يا رسول اللّه اجده قربا (2) و لا أبلغه وصفا.

فقال: فكيف تجدي عليّا في نفسك؟

فقلت: لا يتقدّمك (يا رسول اللّه) (3) و لا يتاخّر عنك و انتما في نفسي بالسواء.

فقال: شكرا للّه لك ذلك يا أمّ سلمة فلو لم يكن عليّ في نفسك مثلي لبرئت منك في الآخرة و لم ينفعك قربي منك في الدنيا، فقلت أنت لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: و كذا كل أزواجك يا رسول اللّه؟ فقال: لا، فقلت: [لا] (4) و اللّه ما اجد لعليّ فيّ موضعا قرّبتنا فيه أو أبعدتنا.

فقال لك: حسبك يا عائشة.

فقالت: يا أمّ سلمة يمضي محمد و يمضي عليّ و يمضي الحسن مسموما و يمضي الحسين مقتولا كما خبرك جدهما رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.

فقال لها الحسن- (عليه السلام)-: فما أخبرك جدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بايّ موتة تموتين و إلى ما (5) تصيرين؟

قالت له: ما أخبرني الا بخير.

____________
(1) في المصدر: من.
(2) في المصدر: أجدك قريبا.
(3) ليس في المصدر.
(4) من المصدر.
(5) كذا في المصدر، و في الأصل: ما ذا.
التالي صفحة 412 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...