مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 8 من 566

[صفحة 8]

فضحك أمير المؤمنين- (عليه السلام)- [و قال:] (1) أمّا إن يخبر صاحبه فيفعل‏ (2)، ثمّ لا و اللّه لا يذكرانه أبدا إلى يوم القيامة هما أنظر لأنفسهما من ذلك، فلقي أبو بكر عمر فقال: إنّ عليّا أتى كذا و كذا، [و صنع كذا و كذا] (3) و قال لرسول اللّه كذا و كذا، فقال له عمر: ويلك ما أقلّ عقلك، فو اللّه ما أنت فيه الساعة إلّا من [بعض‏] (4) سحر ابن أبي كبشة قد نسيت [سحر] (5) بني هاشم [و من أين يرجع محمد و لا يرجع من مات، إنّما أنت فيه أعظم من سحر بني هاشم ف] (6) تقلّد هذا السربال و مر (7) فيه. و رواه الراوندي: عن معاوية بن عمّار الدهني ببعض التغيير اليسير. ثمّ قال بعد ذلك: و روى الثقات، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- مثل ذلك إلى أن جاء مذعورا إلى صاحبه فأخبره بالخبر، فتضاحك منه، و قال:

أنسيت بني هاشم؟ (8)

686- و من الكتاب المذكور أيضا: محمد بن الحسين بن أبي‏
____________
(1) من المصدر.
(2) في المصدر: فسيفعل.

(3- 6) من المصدر.

(7) كذا في المصدر، و في الأصل: مس.
(8) الاختصاص: 272، الخرائج و الجرائح: 807 ح 16، و عنهما البحار: 8/ 81 «ط الحجر» و عن بصائر الدرجات: 278 ح 14.

و في مختصر البصائر: 109، و الايقاظ من الهجعة: 219 ح 15 عن الخرائج. و في البحار: 41/ 228 ح 38، عن الاختصاص و البصائر.

التالي صفحة 8 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...