فقالا: اتّبعك هذا الفاجر (يعنون) (1) ابن ملجم- لعنه اللّه- فظننّا أنّه يريد أن يغتالك (2).
فقال: دعاه فو اللّه ما أجلي إلّا له. (3)
708- ابن شهر اشوب: قال: روى الشاذكوني، عن حمّاد، عن يحيى (4)، عن ابن عتيق، عن ابن سيرين، قال: إن كان أحد عرف متى (5) أجله فعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-الصادق- (عليه السلام)-: أنّ عليّا- (عليه السلام)- أمر أن يكتب له من يدخل الكوفة، فكتب له اناس و رفعت أسماؤهم في صحيفة فقرأها، فلمّا مرّ على اسم ابن ملجم وضع اصبعه على اسمه، ثمّ قال: قاتلك اللّه، و لمّا قيل له: فإذا علمت أنّه يقتلك فلم لا تقتله؟ فيقول: إنّ اللّه تعالى لا يعذّب العبد حتى تقع منه المعصية، و تارة يقول: فمن يقتلني؟ (6) الثالث و الثمانون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام)- رغب في الموت
709- أبو الحسين بن أبي الفوارس في كتابه: حدّثنا محمد بن الحسين (7) القصاني، عن إبراهيم بن محمد بن مسلم الثقفي،و أخرجه في البحار: 42/ 197 ح 15 عن بصائر الدرجات: 48 ح 1.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نجيح.