قال: الملك عقيم يا سليمان، اخرج فحدث بما سمعت. (1) التاسع و الأربعون الحيّة الّتي حرسته- (عليه السلام)- و أخاه الحسين- (عليه السلام)- 895/ 57- تاريخ البلاذري: قال: حدث محمّد بن يزيد المبرد النحوي في اسناد ذكره قال: انصرف النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى منزل فاطمة- (عليها السلام)- فرآها قائمة خلف بابها، فقال: ما بال حبيبتي هاهنا؟
فقالت: ابناك خرجا غدوة و قد خفي (2) عليّ خبرهما، فمضى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- يقفوا اثرهما (3) حتى صار إلى كهف جبل فوجدهما نائمين وحية مطوقة عند رءوسهما، فأخذ (النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-) (4) حجرا فاهوى إليها.
فقالت: السلام عليك يا رسول اللّه و اللّه ما أقمت (5) عند
____________و رواه في مناقب ابن المغازلي: 143 ح 188 و روضة الواعظين: 120- 124 و فضائل شاذان ابن جبرئيل: 116- 121. و أخرجه في البحار: 43/ 302 و العوالم: 16/ 60- 61 عن كشف الغمّة: 1/ 523- 524 مختصرا. و يأتي في المعجزة: 90 من معاجز الإمام الحسين- (عليه السلام)-.
(2) في مثير الأحزان و البحار: قد غبي.