مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 247 من 566

[صفحة 247]

فقال: انطلق بي إليه، فأخذ بيده حتى أدخله إليه‏ (1).

فقال: بأبي أنت و أمي لم أعلم إنّك تحتاج إليه و لا انه دواء لك و لست‏ (2) آخذ له ثمنا، (انما أنا مولاك) (3)، و لكن ادع اللّه أن يرزقني ذكرا سويا يحبّكم أهل البيت، فإني خلفت امرأتي و قد أخذها الطلق (تمخّض) (4). قال: انطلق إلى منزلك فان اللّه تبارك و تعالى قد وهب لك ذكرا سويّا و هو لنا شيعة فرجع الاسود فوره‏ (5) فاذا أهله‏ (6) قد وضعت غلاما سويا، [فعاد إلى الحسن‏] (7) فأخبره بذلك و دعا له (و قال له خيرا) (8)، و مسح الحسن رجليه بذلك الدهن، فما برح من مجلسه حتى سكن ما به و مشى على رجليه. و رواه ثاقب المناقب: و في آخر حديثه: و مسح بذلك الدهن رجليه، فما برح من مجلسه حتى سكن و رمه و مشى على قدميه. و رواه السيّد المرتضى في عيون المعجزات: و في آخر الحديث: و لكن ادع اللّه أن يرزقني ذكرا سويّا يحبّكم أهل البيت، فإني (اخلفت) (9) امرأتي حامل.

____________
(1) كذا في نسخة «خ»، و في المصدر: له، و في الأصل: عليه.
(2) في المصدر: دوائك و إنّي.

(3 و 4) ليس في المصدر.

(5) في المصدر: «إلى أهله» بدل «الأسود فوره».
(6) في المصدر: امرأته.
(7) من المصدر.
(8) ليس في المصدر.
(9) ليس في المصدر، و فيه: «فإن» بدل «فإنّي».
التالي صفحة 247 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...