مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 229 من 566

[صفحة 229]

جاءت به إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فسمّاه حسنا، فلمّا ولدت الحسين- (عليه السلام)- جاءت به إليه فقالت: يا رسول اللّه هذا أحسن من هذا، فسمّاه حسينا. (1) الخامس أنّه- (عليه السلام)- من عمود من نور أودع في رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- 847/ 9- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في كتابه: قال: حدّثنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريّا بن يحيى بن حميد بن حمّاد الحريري، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن أبي الثلج، قال: حدّثنا عيسى بن مهران، قال: حدّثني منذر السراج‏ (2)، قال: حدّثنا إسماعيل بن عليّة (3)، قال: أخبرني أسلم بن ميسرة العجلاني، عن سعيد، عن أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل أن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال: إن اللّه عزّ و جلّ خلقني و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- قبل أن يخلق الدنيا بسبعة آلاف عام.

فقلت: فأين كنتم يا رسول اللّه؟! قال: قدام العرش نسبح اللّه (و نحمده) (4) و نقدسه و نمجده.

(قال:) (5) قلت: علي أي مثال؟

____________
(1) علل الشرائع: 139 ح 10، معاني الأخبار: 57 ح 7، و عنهما البحار: 43/ 242 و العوالم: 16/ 24 ح 3 و ج 17/ 27 ح 2 و المؤلف في حلية الأبرار: 3/ 20 ح 7.
(2) في العلل: الشراك.
(3) كذا في المصدر و العلل، و في الأصل: علبة- بالباء الموحدة-.

(4 و 5) ليس في المصدر.

التالي صفحة 229 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...