مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 224 من 566

[صفحة 224]

آمن باللّه تعالى. (1) الثاني ما منه الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- كان من الجنة 841/ 3- شرف الدين النجفي في كتاب تأويل الآيات الباهرة: عن أبي جعفر الطوسي- (رحمه الله)-، عن رجاله، عن المفضل بن شاذان ذكره في كتابه «مسائل البلدان» يرفعه إلى سلمان الفارسي- رضى اللّه عنه- قال: دخلت على فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- يلعبان بين يديها ففرحت بهما فرحا شديدا، فلم البث حتّى دخل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقلت: يا رسول اللّه أخبرني بفضيلة هؤلاء لازداد حبّا لهم.

فقال: يا سلمان ليلة اسري بي إلى السماء و أدارني [إذ رأيت‏] (2) جبرائيل في سماواته و جنانه، فبينما أنا أدور (في) (3) قصورها و بساتينها و مقاصيرها إذ شممت رائحة طيبة فأعجبتني تلك الرائحة، فقلت: يا حبيبي ما هذه الرائحة التي غلبت على روائح‏ (4) الجنة كلها؟

فقال: يا محمّد تفاحة خلقها اللّه تبارك و تعالى بيده منذ ثلاثمائة [ألف‏] (5) عام ما ندري ما يريد بها، فبينما أنا كذلك إذ رأيت ملائكة

____________
(1) مصباح الأنوار: 69 «مخطوط» و عنه تأويل الآيات: 1/ 137 ح 16 و المؤلف في البرهان:

1/ 392 ح 5 و حلية الأبرار: 3/ 97 ح 1. و أخرجه في البحار: 24/ 31 ح 2 صدره، و ج 37/ 82 ح 51 عن تأويل الآيات. و يأتي في معجزة: 16 من معاجز الإمام الحسين- (عليه السلام)-.

(2) من البحار.
(3) ليس في المصدر و البحار.
(4) كذا في المصدر، و في الأصل: رائحة.
(5) من المصدر و البحار.
التالي صفحة 224 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...