ما عاينت جهازها إلى اللّه تعالى حتّى شهدت [وفاتها إلى اللّه] (1) رحمها اللّه! فقال مولانا الرضا- (عليه السلام)-: رحمك اللّه يا حبابة، قلنا: يا سيّدنا و قد قبضت. قال: ما لبثت أن عاينت جهازها إلى اللّه تعالى حتّى قبضت، و أمر بتجهيزها فجهّزت و اخرجت، فصلّى عليها و صلّينا معه، و خرجت الشيعة فصلّوا عليها، و حملت إلى حفرتها و أمرنا سيّدنا بزيارتها، و تلاوة القرآن عندها، و التبرّك بالدعاء هناك. (2)
825- قلت روى أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في كتابه: قال:أخبرني أبو عبد اللّه، قال: حدّثنا (3) أبو محمّد هارون بن موسى، قال:
حدّثنا أبو علي محمّد بن همام، قال: حدّثنا إبراهيم بن صالح النخعي، عن محمد بن عمران، عن مفضّل بن عمر (4) قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول: يكرّ (5) مع القائم- (عليه السلام)- ثلاثة عشرة امرأة! قلت: و ما يصنع بهنّ؟ قال: يداوين الجرحى، و يقمن (على) (6) المرضى كما كنّ مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-. قلت: فسمّهن لي، قال: القنواء بنت رشيد، و أمّ أيمن، و حبابة
____________و يأتي في المعجزة: 156 من معاجز الإمام الرضا- (صلوات الله عليه) و على آبائه-.
(3) في المصدر: حدّثني.