مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 187 من 566

[صفحة 187]

بنت نبيّه فيقتل و يطاف إلى الكوفة) (1) و بي و قد قتلت و جي‏ء برأسي إلى الكوفة و أجيز الذي جاء به، ثم افترقا.

فقال أهل المجلس: (ما رأينا أعجب من أصحاب أبي تراب يقولون إنّ عليّا- (عليه السلام)- أعلمهم بالغيب، فلم يفترق المجلس حتّى أقبل رشيد الهجري يطلبهما، فسأل أهل المجلس) (2) عنهما، فقالوا:

قد افترقا و سمعناهما يقولان كذا و كذا. قال رشيد لهم: رحم اللّه ميثما و حبيبا قد نسي أنّه يزاد في عطاء الذي يجي‏ء برأسه مائة درهم ثمّ ولّى.

فقال أهل المجلس: هذا و اللّه أكذبهم، فما مرّت الأيّام حتّى رأى أصحاب‏ (3) المجلس ميثما مصلوبا على باب عمرو بن حريث- لعنه اللّه-، و جي‏ء برأس حبيب بن مظاهر من كربلاء و قد قتل مع الحسين بن علي- (عليهما السلام)- إلى عبيد اللّه بن زياد- لعنه اللّه- و زيد في عطاء الذي حمل رأس حبيب‏ (4) مائة درهم كما ذكر، و روى كلّما قال أصحاب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و أخبرهم به أمير المؤمنين- (عليه السلام)-. (5) الحادي و الأربعون و خمسمائة إخباره- (عليه السلام)- بالنخلة التي يصلب عليها رشيد الهجري‏

____________
(1) ما بين القوسين ليس في المصدر.
(2) ما بين القوسين ليس في نسخة «خ».
(3) في المصدر: أهل.
(4) في المصدر: الذي جاء برأس حبيب بن مظاهر.
(5) هداية الحضيني: 31 (مخطوط).
التالي صفحة 187 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...