مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 168 من 566

[صفحة 168]

و قولها الباطن، فهو و اللّه الباطن علم الأوّلين و الآخرين و سائر الكتب المنزلة على النبيّين و المرسلين، و ما زادني اللّه تعالى به من علم ما لم يعلموه، و فضل‏ (1) ما لم تعطوه، فما ذا تنكرون.

قالوا بأجمعهم: نحن نستغفر اللّه يا رسول اللّه صلّى اللّه عليك و آلك- لو علمنا ما تعلم لسقط الإقرار و الفضل لك يا رسول اللّه و لعليّ فاستغفر لنا، فأنزل اللّه تبارك و تعالى: سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ‏ (2) و هذا في سورة المنافقين [و هذا من دلائله (عليه السلام)‏] (3). (4) الثالث و الثلاثون و خمسمائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون من الذين يبايعون الضبّ، و بمن يقتل الحسين- (عليه السلام)- منهم‏

815- عنه: عن عليّ بن محمّد بن ميمون الخراساني، عن عليّ بن حمزة، عن عاصم الحنّاط، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر الباقر- (عليه السلام)- قال: لمّا أراد أمير المؤمنين- (عليه السلام)- (أن) (5) يسير إلى الخوارج (إلى) (6) النهروان استنفر أهل الكوفة و أمرهم أن يعسكروا بالمدائن،
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ما لم تعلمون أفضل.
(2) المنافقون: 6.
(3) من المصدر و البحار.
(4) هداية الحضيني: 17 (مخطوط) و أخرجه في البحار: 35/ 276 ح 5 عن إرشاد القلوب:
269.
(5) ليس في نسخة «خ».
(6) ليس في المصدر.
التالي صفحة 168 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...