مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 160 من 566

[صفحة 160]

معه فضلا؟

فقال (النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-) (1): ما أنا فضّلته، بل اللّه تعالى فضّله.

فقالوا: و ما الدليل (على ذلك؟) (2) فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: إذا لم تقبلوا منّي فليس من الموتى عندكم أصدق من أهل الكهف و أنا أحملكم و عليّا، و أجعل سلمانا شاهدا عليكم إلى أصحاب الكهف حتّى تسلّموا عليهم، فمن أحياهم اللّه له و أجابوه كان الأفضل.

فقالوا: رضينا، فبسط بساطا و دعا بعليّ فأجلسه وسط البساط، و أجلس كلّ واحد منهم على قرنة و أجلس سلمان على القرنة الرابعة، ثمّ‏ (3) قال: يا ريح احمليهم إلى أصحاب الكهف و ردّيهم عليّ‏ (4) فدخلت الريح تحت البساط و سارت بنا، و إذا نحن بكهف عظيم فحطّتنا عليه.

فقال: أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: يا سلمان هذا الكهف و الرقيم، فقل للقوم يتقدّمون أو أتقدّم‏ (5). فقالوا: نحن نتقدّم، فقام كلّ واحد منهم فصلّى و دعا و قال: السلام عليكم يا أصحاب الكهف، فلم يجبهم أحد. و قام بعدهم أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فصلّى ركعتين و دعا بدعوات، فصاح الكهف و صاح القوم من داخله بالتلبية.

فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: السلام عليكم أيّها الفتية الذين‏

____________

(1 و 2) ليس في المصدر.

(3) كذا في المصدر، و في الأصل: و.
(4) في المصدر: إليّ.
(5) في المصدر: نتقدّم.
التالي صفحة 160 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...