مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 153 من 566

[صفحة 153]

عليّ- (عليه السلام)- و بأسه. و لم يزل متفكّرا لا يجسر أن يسلّم، حتّى ظنّ الناس أنّه قد سهى، ثمّ التفت إلى خالد فقال: يا خالد، لا تفعل ما أمرتك به، السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته.

فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: يا خالد، ما الذي أمرك به؟ قال: أمرني بضرب عنقك. قال: و كنت فاعلا (1)؟ قال: إي و اللّه لو لا أنّه قال: لا تفعل لقتلتك بعد التسليم. قال: فأخذ [ه‏] (2) عليّ فضرب به الأرض و اجتمع الناس عليه، فقال عمر: قتله‏ (3) و ربّ الكعبة.

فقال الناس: يا أبا الحسن، اللّه اللّه بحقّ صاحب هذا القبر، فخلّى عنه. قال: فالتفت إلى عمر و أخذ بتلابيبه، و قال: يا ابن الصهّاك لو لا عهد من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و كتاب من اللّه سبق لعلمت أيّنا أضعف ناصرا، و أقلّ عددا، ثمّ دخل منزله. (4) السادس و العشرون و خمسمائة يد القصّاب التي قطعها و أصلحها- (عليه السلام)-

____________
(1) في المصدر كنت تفعل.
(2) من المصدر.
(3) في المصدر: يقتله.
(4) تفسير القمّي: 2/ 158، و عنه البحار: 8/ 95 (ط الحجر)، و عن الاحتجاج: 93- 94.
التالي صفحة 153 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...