مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 149 من 566

[صفحة 149]

عليهم آخرا. قال: فلم تذهب الأيّام حتى حفر نهر الكوفة، فكان عذابا على أهل الكوفة أوّلا، و رحمة عليهم آخرا، فكان فيه الماء] (1) (و استمرّ) (2) و انتفع [به و كان‏] (3) كما قال- (عليه السلام)-. (4) الخامس و العشرون و خمسمائة العمود الذي طوّق به خالدا و فكّه من عنقه، و إخباره- (عليه السلام)- بأنّ اللّه تعالى يحول بينه و بينهم‏

806- الراوندي: قال: [و منها: أنّ عليّا- (عليه السلام)- لمّا امتنع من البيعة على أبي بكر] (5) أمر خالد بن الوليد أن يقتل عليّا- (عليه السلام)- إذا [ما] (6) سلّم من صلاة الفجر بالنّاس، فأتى خالد و جلس إلى جنب عليّ و معه سيف، فتفكّر أبو بكر (7) في صلاته في عاقبة ذلك فخطر بباله أنّ عليّا إن قتله خالد ثارت الفتنة، و انّ بني هاشم يقتلونني، فلمّا (8) فرغ من التشهّد التفت إلى خالد قبل أن يسلّم، و قال: لا تفعل ما أمرتك به، ثمّ قال:
____________
(1) من المصدر.
(2) ليس في المصدر.
(3) من المصدر.
(4) خرائج الراوندي: 2/ 754 ح 73، و عنه البحار: 41/ 283 ح 1، و إثبات الهداة: 2/ 461 ح 207.
(5) من المصدر، و في الأصل: في حديث أن أبا بكر.
(6) من المصدر.
(7) في المصدر: و مع السيف فكان أبو بكر يتفكّر.
(8) كذا في المصدر، و في الأصل: بباله انّ بني هاشم يقتلونني إن قتل عليّ، فلمّا.
التالي صفحة 149 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...