مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 138 من 566

[صفحة 138]

يقول إذا كان يوم القيامة تأتي الجنّة، فتنادي بلسان طلق: يا إلهي قد وعدتني تشدّ أركاني و تزيّني، فيقول الجليل جلّ جلاله: قد شددت أركانك، و زيّنتك بابنة حبيبي فاطمة (الزهراء) (1)، و بعلها عليّ بن أبي طالب، و ابنيها الحسن و الحسين، و التسعة من ذرّيّة الحسين- (عليهم السلام)-. ثمّ قالت الدابّة: المقام تريد، أم الرجوع إلى أهلك؟ قلت لها: الرجوع.

قالت: اصبر حتّى يجتاز مركب، و إذا مركب يجري، فأشارت إليهم فدفعوا إليها زورقا فلمّا علوت معهم، فإذا في المركب اثنا عشر رجلا كلّهم نصارى، فأخبرتهم خبري، فأسلموا عن آخرهم.

السابع عشر و خمسمائة إخباره- (عليه السلام)- أنّ عمر بن سعد- لعنه اللّه- يخيّر بين الجنّة و النّار فيختار قتل الحسين- (عليه السلام)-

797- روي أنّ عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- لقي عمر بن سعد يوما، فقال له: كيف تكون إذا قمت مقاما تتخيّر بين الجنّة و النّار، فتختار لنفسك النّار؟

فقال له: معاذ اللّه أن يكون كذلك.

فقال عليّ- (عليه السلام)- سيكون ذلك بلا شكّ.

فقال الراوي: ثمّ إنّ عمر بن سعد- لعنه اللّه- نزل بعسكره على شاطئ الفرات، فحالوا بين الحسين و بين الماء حتّى كظّهم العطش، فأخذ

____________
(1) ليس في نسخة «خ».
التالي صفحة 138 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...