مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · صفحة 119 من 566

[صفحة 119]

وصيّه بأهل بيته و شيعتهم؟) (1)، خذها إليك يا حار قصيرة من طويلة، أنت مع من أحببت و لك ما احتسبت- أو قال: ما اكتسبت- قالها ثلاثا.

فقال الحارث- و قام يجرّ ردائه جذلا- (2): ما ابالي- و ربّي- بعد هذا متى لقيت الموت أو لقيني. قال جميل بن صالح: فأنشدني السيّد بن محمد في كتابه:

قول علي لحارث عجب‏ * * * كم ثمّ اعجوبة له حملا يا حار همدان من يمت يرني‏ * * * من مؤمن أو منافق قبلا يعرفني طرفه و أعرفه‏ * * * بنعته و اسمه و ما فعلا و أنت عند الصراط تعرفني‏ * * * فلا تخف عثرة و لا زللا أسقيك من بارد على ظماء * * * تخاله في الحلاوة العسلا

أقول للنار حين تعرض للعر * * * ض دعيه لا تقبلي الرجلا

دعيه لا تقربيه إنّ له‏ * * * حبلا بحبل الوصيّ متّصلا (3)

783- عنه: قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا يحيى بن علي بن عبد الجبّار السدوسي بشرجان‏ (4)، قال: حدّثني عمّي محمد بن عبد الجبّار، قال: حدّثنا علي بن الحسين بن عون بن أبي (حرب ابن) (5) أبي الأسود الدؤلي، عن أبيه الحسين بن عون، قال: دخلت على‏
____________
(1) ليس في المصدر و البحار.
(2) جذلا: أي فرحا.
(3) أمالي الشيخ الطوسي- (رحمه الله)-: 2/ 238- 240، عنه البحار: 39/ 239 ح 28.

و أخرجه في ج 6/ 178 ح 7 من البحار عن أمالي الطوسي و أمالي المفيد: 3 ح 3 و في ج 68/ 120 ح 49 عنهما عن بشارة المصطفى: 4- 5.

(4) فى المصدر: بشرحان.
(5) ليس في المصدر.
التالي صفحة 119 من 566 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...