وصيّه بأهل بيته و شيعتهم؟) (1)، خذها إليك يا حار قصيرة من طويلة، أنت مع من أحببت و لك ما احتسبت- أو قال: ما اكتسبت- قالها ثلاثا.
فقال الحارث- و قام يجرّ ردائه جذلا- (2): ما ابالي- و ربّي- بعد هذا متى لقيت الموت أو لقيني. قال جميل بن صالح: فأنشدني السيّد بن محمد في كتابه:
قول علي لحارث عجب * * * كم ثمّ اعجوبة له حملا يا حار همدان من يمت يرني * * * من مؤمن أو منافق قبلا يعرفني طرفه و أعرفه * * * بنعته و اسمه و ما فعلا و أنت عند الصراط تعرفني * * * فلا تخف عثرة و لا زللا أسقيك من بارد على ظماء * * * تخاله في الحلاوة العسلا
أقول للنار حين تعرض للعر * * * ض دعيه لا تقبلي الرجلا
دعيه لا تقربيه إنّ له * * * حبلا بحبل الوصيّ متّصلا (3)
783- عنه: قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، قال: حدّثنا يحيى بن علي بن عبد الجبّار السدوسي بشرجان (4)، قال: حدّثني عمّي محمد بن عبد الجبّار، قال: حدّثنا علي بن الحسين بن عون بن أبي (حرب ابن) (5) أبي الأسود الدؤلي، عن أبيه الحسين بن عون، قال: دخلت علىو أخرجه في ج 6/ 178 ح 7 من البحار عن أمالي الطوسي و أمالي المفيد: 3 ح 3 و في ج 68/ 120 ح 49 عنهما عن بشارة المصطفى: 4- 5.
(4) فى المصدر: بشرحان.