محمّدا- (صلى اللّه عليه و آله)- لأنا أبرّ بك و أشفق عليك من والد رحيم، لو حضرك افتح عينيك (1) فانظر. قال: و يمثّل له رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة من ذرّيّتهم- (عليهم السلام)-، فيقال له: هذا رسول اللّه و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة- (عليهم السلام)- رفقاؤك. قال: فيفتح عينيه فينظر، فينادي روحه مناد من قبل ربّ العزة، فيقول: يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ- إلى محمّد و أهل بيته- ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً- بالولاية- مَرْضِيَّةً- بالثواب- فَادْخُلِي فِي عِبادِي- يعني محمّدا و أهل بيته- وَ ادْخُلِي جَنَّتِي (2) فما [من] (3) شيء أحبّ إليه من استلال روحه و اللحوق بالمنادي. (4)
777- الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب الزهد: عن فضالة، عن معاوية بن وهب، عن يحيى بن سابور قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول في الميّت تدمع عيناه عند الموت، فقال: [ذلك] (5) عند معاينة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فيرى ما يسرّه، ثمّ قال: أ ما ترى الرجل [إذا] (6) يرى ما يسرّه و ما يحبّ، فتدمع عيناه5/ 577 ح 28.
(5) من المصدر.