مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 12 من 492

[صفحة 12]

عبد الحميد، عن أبي جميلة، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: نزع علي- (عليه السلام)- خفّه بليل ليتوضّأ، فبعث اللّه طائرا فأخذ أحد الخفّين، فجعل علي- (عليه السلام)- يتبع الطير و هو يطير حتى أضاء له الصبح، ثمّ ألقى الخفّ فإذا حيّة سوداء تنساب‏ (1) (2).

السابع و الثلاثون و مائتان إتيانه- (عليه السلام)- إلى المدائن لتجهيز سلمان- قدّس اللّه تعالى روحه-

358- البرسي و غيره: في حديث وفاة سلمان- رحمة اللّه عليه- و هو من مشاهير الأخبار، عن الأصبغ بن نباتة- و الخبر طويل- و في آخره: قال الأصبغ بن نباتة: فبينا نحن كذلك إذ أتى رجل على بغلة شهباء و متلثّما فسلّم علينا، فرددنا (عليه السلام)، فقال: يا أصبغ جدّوا في أمر سلمان، فأخذنا في أمره، فأخذ معه‏ (3) حنوطا و كفنا، فقال: هلمّوا فإنّ عندي ما ينوب عنه، فأتيناه بماء و مغتسل‏ (4)، فلم يزل يغسّله بيده حتى فرغ، و كفّنه و صلّينا عليه، فدفنّاه و لحّده (عليّ- (عليه السلام)-) (5) بيده.

فلمّا فرغ من دفنه و همّ بالانصراف تعلّقت بثوبه و قلت‏ (6) له: يا أمير المؤمنين كيف كان مجيئك؟ و من أعلمك بموت سلمان؟

____________
(1) في المصدر: فألقى الخفّ فإذا هي حيّة سوداء تنسال.
(2) قرب الإسناد: 81 و عنه البحار: 41/ 232 ح 4.

و قد تقدّم مع تخريجاته في معجزة: 156.

(3) كذا في الفضائل و البحار، و في الأصل: و أخذنا منه.
(4) في الفضائل و البحار: مغسل.
(5) ليس في الفضائل.
(6) في الفضائل: فعلّقنا به، و قلنا له: من أنت؟ فكشف لنا عن وجهه- (عليه السلام)- فسطع النور من ثناياه كالبرق الخاطف، فإذا هو أمير المؤمنين، فقلت.
التالي صفحة 12 من 492 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...