مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 72 من 492

[صفحة 72]

في ليلة الإحرام مناديا باكيا، فأمر الحسين- (عليه السلام)- يطلبه، فلمّا أتاه وجد شابّا (قد) (1) يبس نصف بدنه، فأحضره و سأله [عليّ- (عليه السلام)-] (2) عن حاله، فقال:

كنت رجلا ذا بطر، و كان أبي ينصحني، فكان يوما في نصحه إذ ضربته، فدعا عليّ بهذا الموضع، و أنشأ شعرا، فلمّا تمّ كلامه يبس نصفي، فندمت‏ (3) و تبت و طيّبت قلبه، فركب على بعير ليأتي [بي إلى‏] (4) هاهنا و يدعو لي، فلمّا انتصف البادية نفر (5) البعير من طيران طائر، و مات والدي، فصلّى علي- (عليه السلام)- أربعا ثمّ قال (له) (6): قم سليما، فقام صحيحا، فقال: صدقت، لو لم يرض عنك لما سلمت‏ (7) (8).

الثمانون و مائتان أنّه- (عليه السلام)- ردّ بصر عمياء

406- ثاقب المناقب و الراوندي في الخرائج: عن عبد الواحد بن زيد (9)، قال: كنت حاجّا إلى بيت اللّه الحرام، فبينا [أنا] (10) في الطواف إذ رأيت جاريتين عند الركن اليماني، تقول إحداهما للاخرى: لا و حقّ المنتجب للوصيّة، و الحاكم‏
____________
(1) ليس في المصدر.
(2) من المصدر.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فهديت.
(4) من المصدر.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: شرد.
(6) ليس في المصدر.
(7) كذا في الأصل، و في المصدر: سمعت.
(8) المناقب لابن شهرآشوب: 2/ 286 و عنه البحار: 41/ 209.
(9) هو عبد الواحد بن زيد، أبو عبيد البصري، توفّي سنة: 150 أو 177.

«سير أعلام النبلاء».

(10) من الخرائج.
التالي صفحة 72 من 492 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...