مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 471 من 492

[صفحة 471]

الخامس و الثمانون و مائتان أنّ الدنيا تزيّنت له و لم يقبلها في زيّ امرأة 77 السادس و الثمانون و مائتان الحالة التي تأخذه من خشية اللّه جلّ جلاله 79 السابع و الثمانون و مائتان أنّه- (عليه السلام)- رمى قبضة من الرمل في وجوه من فرّ يوم احد فأصابت عيون كلّ من فرّ، منهم: عمر ابن الخطاب 81 الثامن و الثمانون و مائتان خبر بئر ذات العلم، و ما فيه من قتله- (عليه السلام)- الجنّ 82 التاسع و الثمانون و مائتان قتله- (عليه السلام)- اللات و العزّى و يغوث 86 التسعون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما قاله أبو بكر و عمر و معاذ بن جبل و أبو عبيدة بن الجرّاح و سالم مولى حذيفة عند موتهم، و ما في ذلك من المعجزات 89 الحادي و التسعون و مائتان كلام أموات من اليهود و ما قالوه من ذلك و رأى- (عليه السلام)- أبا بكر و عمر في التابوت، و غير ذلك من المعجزات 97 الثاني و التسعون و مائتان تسكين زلزلة على عهد أبي بكر 99

التالي صفحة 471 من 492 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...