مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 466 من 492

[صفحة 466]

السادس و الثلاثون و مائتان اتباعه- (عليه السلام)- الطير الذي أخذ خفّه 11 السابع و الثلاثون و مائتان إتيانه- (عليه السلام)- الى المدائن لتجهيز سلمان- قدّس اللّه تعالى روحه- 12 الثامن و الثلاثون و مائتان أنّه- (عليه السلام)- أرى عمر بن الخطّاب الجيوش التي في نهاوند مع سارية و أن يبلغ صوته إليهم 14 التاسع و الثلاثون و مائتان تعليمه- (عليه السلام)- الخيّاط القرآن في الوقت الواحد 18 الأربعون و مائتان مخاطبة ذي الفقار له- (عليه السلام)- 19 الحادي و الأربعون و مائتان إنطاق الناقة بأنّه- (عليه السلام)- أمير المؤمنين 20 الثاني و الأربعون و مائتان الأوجاع مطيعة له- (عليه السلام)- 21 الثالث و الأربعون و مائتان أنّه- (عليه السلام)- كان معه جبرائيل و ميكائيل- (عليهما السلام)- حين تعرّض له إبليس، و أنّه- (عليه السلام)- قتل يغوث 21 الرابع و الأربعون و مائتان أنّه- (عليه السلام)- أخرج لنفر من أصحابه كلّما وصف في الجنّة 23

التالي صفحة 466 من 492 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...