مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 448 من 492

[صفحة 448]

و لما يرى قلب هذا من بعدي.

فيقولان: و ما الّذي رأيت و ما الّذي يرى؟ قال: فيكتب لهما (1) في التراب تنزّل الملائكة و الروح فيها بإذن ربّهم من كلّ أمر.

[قال:] (2) ثمّ يقول [لهما] (3): هل بقى شي‏ء بعد قوله عزّ و جلّ [من‏] (4) كلّ أمر؟

فيقولان: لا.

فيقول: هل تعلمان من المنزّل إليه بذلك؟

فيقولان: أنت يا رسول اللّه، فيقول: نعم.

فيقول: هل تكون ليلة القدر من بعدي؟

(فيقولان: نعم. قال: فيقول:) (5) فهل ينزل ذلك الأمر فيها؟

فيقولان: نعم.

[قال:] (6) فيقول: إلى من؟

فيقولان: لا ندري، فيأخذ برأسي و يقول: إن لم تدريا فادريا، هو هذا من بعدي.

[قال:] (7) فإن كانا ليعرفان تلك الليلة بعد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- من‏

____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لها.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر.
(4) من البحار.
(5) ليس في البحار.
(6) من المصدر.
(7) من المصدر.
التالي صفحة 448 من 492 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...