مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 414 من 492

[صفحة 414]

عمّار بن مروان‏ (1)، عن عبيد اللّه بن موسى العبسي، قال: أخبرني جبلة المكّي، عن طاوس اليماني، عن ابن عبّاس، قال: دخلت على عائشة بنت أبي بكر، فقالت:

دخلت على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و هو يقبّل فاطمة و يشمّها، فقلت: أ تحبّها يا رسول اللّه؟ قال: إنّه لمّا عرج بي إلى السماء الرابعة أذّن جبرئيل و أقام ميكائيل- (عليهما السلام)- ثمّ قيل لي: ادن يا محمد، فصلّ بهم.

فقلت: أتقدّم و أنت بحضرتي! قال: نعم، إنّ اللّه تعالى فضّل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقرّبين، و فضّلك أنت خاصّة عليهم و على جميع الأنبياء، فدنوت و صلّيت بأهل السماء الرابعة، ثمّ التفتّ إلى يميني فإذا [أنا] (2) بإبراهيم- (عليه السلام)- في روضة من رياض الجنّة و قد اكتنفه جماعة من الملائكة، (ثمّ التفتّ إلى شمالي فإذا أنا بأخي عليّ بروضة من رياض الجنّة و اكتنفه جماعة من الملائكة،) (3). ثمّ انّي صرت إلى السماء السادسة فنوديت: نعم الأب أبوك (إبراهيم) (4)، و نعم الأخ أخوك و وزيرك عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، فلمّا صرت إلى الحجب أخذ بيدي جبرئيل- (عليه السلام)- فأدخلني الجنّة، فإذا [أنا] (5) بشجرة من نور في أصلها ملكان، يطويان الحليّ و الحلل، فقلت: حبيبي جبرئيل لمن هذه الشجرة؟

فقال: هذه الشجرة لأخيك و وصيّك عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، و هذان الملكان يطويان الحليّ و الحلل إلى يوم القيامة، ثمّ نظرت أمامي فإذا أنا برطب ألين‏

____________
(1) في المصدر: عمران.
(2) من المصدر.
(3) ما بين القوسين ليس في نسخة «خ».
(4) ليس في نسخة «خ».
(5) من المصدر.
التالي صفحة 414 من 492 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...