و إن لم يفعلوا أسكنتهم ناري مع الأشقياء من أعدائي ثمّ لا ابالي (1).
629- ابن شهرآشوب: عن أبي يوسف يعقوب بن سفيان (2) و أبو عبيد القاسم بن سلّام (3) في تفسيرهما بالإسناد عن الأعمش، عن مسلم بن البطين (4)، عن ابن جبير، عن ابن عبّاس في قوله: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (5) أي لتقعدنّ ليلة المعراج من سماء إلى سماء.ثمّ قال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: لمّا كانت ليلة المعراج كنت من ربّي كقاب قوسين أو أدنى، فقال لي ربّي: يا محمد، السلام عليك منّي اقرأ منّي على عليّ ابن أبي طالب السلام، و قل له فإنّي احبّه، و احبّ من يحبّه.
يا محمد، من حبّي لعليّ بن أبي طالب اشتققت له اسما من اسمي، فأنا العليّ العظيم و هو عليّ، و أنا المحمود و أنت محمد.
يا محمد، لو عبدني عبد ألف سنة إلّا خمسين عاما قال: ذلك أربع مرّات لقيني يوم القيامة و له عندي حسنة واحدة من حسنات عليّ بن أبي طالب، قال اللّه تعالى: فَما لَهُمْ- يعني المنافقين- لا يُؤْمِنُونَ (6) يعني لا يصدّقون بهذه
____________و رواه الطبري في بشارة المصطفى: 79 بإسناده إلى ابن شاذان، و عنه البحار: 38/ 138 ح 99.
(2) هو يعقوب بن سفيان أبو يوسف الفسوي، من أهل فسا، و يقال له: ابن أبي معاوية، ولد سنة: