ثمّ خلق الأرضين، فكتب على أطوادها: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وصيّه. ثمّ خلق اللوح فكتب على حدوده: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وصيّه.
فمن زعم أنّه يحبّ النبيّ و لا يحبّ الوصيّ فقد كذب، و من زعم أنّه يعرف النبيّ و لا يعرف الوصيّ فقد كفر. ثمّ قال- (صلى اللّه عليه و آله)-: ألا إنّ أهل بيتي أمان لكم، فحبّهم كحبّي (1)، و تمسّكوا بهم لن تضلّوا.
قيل: فمن أهل بيتك يا نبيّ اللّه؟ قال: عليّ و سبطاي و التسعة من ولد الحسين أئمّة (أبرار) (2) امناء معصومون، ألا إنّهم أهل بيتي و عترتي من لحمي و دمي (3).
الخامس و العشرون و أربعمائة مكتوب على ساق العرش: أيّدته بعليّ، و نصرته به
614- ابن بابويه في الكتاب السابق: قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الشيباني- (رحمه الله)-، قال: حدّثنا رجاء بن يحيى العبرتائي الكاتب (4)، قال: حدّثنا3/ 222 ح 205، و الإنصاف: 304 ح 283، و إثبات الهداة: 1/ 593 ح 550، و منتخب الأثر:
70 ح 15، و الوسائل: 18/ 562 ح 28.