توهّمتم و انطويتم (1) و أسررتم و أعلنتم فيما بينكم من أمر [النبيّ محمد و] (2) آل محمّد، ثمّ تلا عليهم: أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً (3)- فحلفوا باللّه كاذبين انّهم لم يسرّوا و لم يعلنوا [فيما بينهم] (4)- (و إنّا) (5)- نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ (6)- أي لو كنت عندهم يا رسول اللّه ما حلفوا باللّه كاذبين، اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ (7) (8).
الثالث و الثمانون و ثلاثمائة الكفّ الّتي خرجت من قبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و الكلام لمن خطب يلعن عليّا- (عليه السلام)-
546- ابن شهرآشوب: عن مناقب (9) إسحاق العدل، أنّه كان في خلافة هشام خطيب يلعن عليّا- (عليه السلام)- على المنبر، (قال:) (10) فخرجت كفّو أورده المؤلف في البرهان: 1/ 560- 563 و صدره في ج 2/ 79 ح 7.
(9) كتاب المناقب لأبي إسحاق العدل الطبري، نقل عنه حديث حبابة الوالبيّة في هذا الكتاب، و لعلّه أحمد بن إبراهيم الطبري الذي يروي عنه أبو جعفر الطبري المعروف. «الذريعة».