تلعة (1)، فقعد عليها فقعدوا حوله (2) و هم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتجّ جائية و ذاهبة.
فقال لهم عليّ: كأنّكم قد هالكم ما ترون؟
قالوا: و كيف لا يهولنا و لم نر مثلها قطّ.
[قالت- (عليها السلام)-:] (3) فحرّك شفتيه، ثمّ ضرب الأرض بيده، ثمّ قال:
مالك اسكني، فسكنت، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجّبهم أوّلا حين خرج إليهم، قال (لهم) (4): و إنّكم قد عجبتم من صنيعي؟
قالوا: نعم. قال: أنا الرجل الذي قال اللّه عزّ و جلّ: إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها فأنا الإنسان الذي يقول لها:
مالك يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها (5) إيّاي تحدّث (6).
السادس و السبعون و ثلاثمائة ذكر فاطمة- (عليها السلام)- له- (عليه السلام)- عند ولادتها
537- مناقب فاطمة- (عليها السلام)-، و ابن بابويه في أماليه: بإسنادهما، عنو رواه في علل الشرائع: 556 ح 8 و عنه البحار: 60/ 129، و نور الثقلين: 5/ 648 ح 7، و في البحار: 41/ 254 ح 14، و تفسير البرهان: 4/ 493- 494 ح 1 و 6 عن العلل و تأويل الآيات:
2/ 836 ح 4.