يا أبا الحسن انظر عن يمينك و خذ ما ترى، فإذا منديل عن يمينه و فيه قميص مطويّ، فأخذه و لبسه، فسقط من جيبه رقعة فيها مكتوب: بسم اللّه الرحمن الرحيم، هديّة من اللّه العزيز الحكيم إلى عليّ بن أبي طالب، هذا قميص هارون بن عمران كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ (1). و رواه الشيخ أبو جعفر الطوسي في أماليه: عن أبي محمد الفحّام، عن أبيه، عن أبي محمد العسكري، عن آبائه، عن الحسين- (عليهم السلام)-، عن قنبر. و رواه ابن شهرآشوب: عن قنبر (2).
التاسع و الأربعون و مائتان إنطاق حوت يونس بولايته و ولاية أهل البيت- (عليهم السلام)-
371- ابن شهر اشوب في المناقب: عن أبي حمزة الثمالي، قال: دخل عبد اللّه بن عمر على (عليّ بن الحسين) (3) زين العابدين- (عليه السلام)- قال (له) (4):يا بن الحسين أنت الذي تقول إنّ يونس بن متّى إنّما لقي من الحوت ما لقي لأنّه عرض عليه ولاية جدّي فتوقّف عندها؟ قال: بلى ثكلتك امّك. قال (عبد اللّه بن عمر) (5): فأرني بيان (6) ذلك إن كنت من الصادقين، فأمر (عليّ بن الحسين) (7) بشدّ عينه بعصابة و عينيّ بعصابة،
____________2/ 229. و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: 14 عن المناقب.
(3) ليس في المصدر و البحار.