فقال رجل: يا أمير المؤمنين استغفر لخالد بن عرفطة، فإنّه قد مات بأرض تيماء (4)، فلم يردّ عليه.
فقال الثانية فلم يردّ عليه. ثمّ قال الثالثة [فالتفت إليه] (5)، فقال: أيّها الناعي خالد بن عرفطة
____________و انظر إرشاد المفيد: 173، و إعلام الورى: 177، و شرح النهج لابن أبي الحديد: 2/ 286 و 1/ 208، و العوالم: 16/ 166، و إثبات الهداة: 2/ 439 ح 118، و تيسير المطالب: 37، و الملاحم و الفتن لابن طاوس: 113 ب 23، و دلائل الصدق: 2/ 343، و كشف اليقين:
27، و إحقاق الحقّ: 8/ 169، و الهداية الكبرى: 161، و الثاقب في المناقب: 267، و إرشاد الديلمي: 2/ 255، و خرائج الراوندي: 2/ 745، و نهج الحقّ: 243، و الإيضاح لابن شاذان: 34 و غيرها.«سير الأعلام».
(2) محمد بن سليمان بن عبد اللّه بن الأصفهاني أبو علي الكوفي، مات سنة: 181.«تهذيب التهذيب».
(3) أمّ حكيم بنت عمرو بن سفيان الخوليّة ... كانت من أصحاب علي- (عليه السلام)-.«جامع الرواة».
(4) كذا في المصدر، و في الأصل: تباك، و هو مصحّف، و تيماء: بليد في أطراف الشام، بين الشام و وادي القرى على طريق الحاجّ.