[يومئذ] (1) اثنتا عشرة ضربة ممّا ضربته الخوارج (2). و في حديث آخر: لمّا قتل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- أهل النهروان قال لأصحابه:
اطلبوا لي (3) رجلا مخدّج اليد، و على جانب يده الصحيحة ثدي كثدي المرأة، إذا مدّ امتدّ، و إذا ترك تقلّص، عليه شعرات صهب، و هو صاحب رايتهم يوم القيامة، يوردهم النار و بئس الورد المورود، فطلبوه فلم يجدوه، فقالوا: لم نجده.
فقال: و الذي فلق الحبّة و برأ النسمة، و نصب الكعبة، ما كذبت و لا كذّبت، و انّي (لعلى بيّنة) (4) من ربّي. قال: فلمّا لم يجدوه قام و العرق ينحدر من جبهته، حتى أتى و هدة من الأرض فيها نحو من ثلاثين قتيلا، فقال: ارفعوا إليّ هؤلاء، فجعلنا نرفعهم حتى رأينا الرجل الذي هذه صفته تحتهم، فاستخر جناه، فوضع أمير المؤمنين رجله على ثديه الذي هو كثدي المرأة، ثمّ عركه بالأرض، ثمّ أخذه بيده و أخذ بيده الاخرى يد الرجل الصحيحة و مدّها حتى استويا، ثمّ التفت إلى رجل جاء إليه و هو شاكّ،
____________41/ 284 ح 3. و أورده. ابن شهرآشوب في المناقب بعبارة اخرى مختصرا: 2/ 268- 269، و عنه البحار: 41/ 312 ضمن ح 39. و أخرجه الطبرسي في إعلام الورى: 173- 174 كما في الإرشاد. و في سفينة البحار مختصرا: 1/ 182 تحت عنوان «جندب بن زهير». و أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد كما في الإرشاد، بتمامه، ثمّ قال: و رواه الطبراني في الأوسط من طريق أبي السابقة.
(3) في المصدر: إليّ.