و لرسوله ولي بما أخذناه عليك من العهد و الميثاق و البيعة) (1) في جميع المواطن.
فقال لي: بلى و اللّه، فقلت له: ستعلم أنّك من الكاذبين، و رقوت المنبر و دعوت (2) بدعوات و سألت اللّه أن يريه ما قلت له، و مسحت بيدي على عينيه، و قلت له و كشف عنه غطاؤه و نظر إلى سارية و سائر (3) الجيش و جيش الجبل و ما بقي إلّا الهزيمة لجيشه و قلت: صح يا عمر إن شئت، قال: و أسمع؟ قلت له: و تسمع و تنادي بصوتك إليهم، فصاح الصيحة التي سمعتموها (4) يا سارية الجبل الجبل، فسمعوا صوته و لجئوا إلى الجبل، فسلموا و ظفروا و نزل ضاحكا كما رأيتموه و خاطبته و خاطبني بما قد سمعتم. قال جابر: فآمنّا و صدّقنا و شكّ آخرون إلى أن ورد البريد بحكاية ما حكاه أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و رآه عمر و نادى [بأعلى] (5) صوته فكان أكثر (العوام المتمرّدين و ابن الخطّاب جعلوا هذا الحديث له منقبة و اللّه ما كان إلّا) (6) مثلبا (7) (8).
التاسع و الثلاثون و مائتان تعليمه- (عليه السلام)- الخيّاط القرآن في الوقت الواحد
361- الراوندي: قال: روي عن رميلة (9) أنّ عليّا- (عليه السلام)- مرّ برجل يخيط