مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 1 · صفحة 101 من 576

[صفحة 101]

فقال جبرئيل: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة. فقالت الملائكة: هي لشيعته إلى يوم القيامة، ثم اجتمعت الملائكة، و قالوا (1): كيف تركت أخاك؟ قلت لهم: و تعرفونه؟ قالوا: نعرفه و شيعته و هم‏ (2) نور حول عرش اللّه، و إنّ في البيت المعمور لرقّا (3) من نور فيه كتاب من نور فيه اسم محمد و عليّ و الحسن و الحسين و الأئمّة و شيعتهم إلى يوم القيامة لا يزيد فيهم رجل، و لا ينقص منهم رجل، و إنّه لميثاقنا، و إنّه ليقرأ علينا كلّ يوم جمعة. ثمّ قيل لي: ارفع رأسك يا محمد. فرفعت رأسي فإذا أطباق [السماء] (4) قد خرقت، و الحجب قد رفعت، ثمّ قال لي: طأطئ رأسك، انظر ما ترى؟ فطأطأت رأسي، فنظرت إلى بيت مثل بيتكم هذا، [و] (5) حرم مثل حرم هذا البيت، لو ألقيت شيئا من‏ (6) يدي لم يقع إلّا عليه، فقيل لي: [يا محمّد إنّ هذا لحرم، و أنت الحرام، و لكلّ مثل مثال. ثمّ أوحى اللّه إليّ:] (7) يا محمّد ادن من صاد فاغسل مساجدك و طهّرها، و صلّ لربّك، فدنا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- من صاد- و هو ماء يسيل من ساق العرش الأيمن- فتلقّى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [الماء] (8) بيده اليمنى، فمن أجل ذلك صار الوضوء [باليمنى‏] (9).

____________
(1) في المصدر: قالت.
(2) في البحار و نسخه «خ»: و هو.
(3) كذا في المصدر و البحار.
(4) من المصدر.
(5) من المصدر.
(6) في الأصل: بين.
(7) ما بين المعقوفين من المصدر، و «أنت الحرام» أي المحترم المكرّم و لعلّه إشارة إلى أنّ حرمة البيت إنّما هي لحرمتك، كما ورد في غير هذا الخبر «مرآة العقول».
(8) من المصدر.
(9) من المصدر.
التالي صفحة 101 من 576 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...